وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا٩
وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا١٠
وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا١١
وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا١٢
وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا١٣
وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا١٤
وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا١٦
لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا١٧
وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا١٨
وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا١٩
قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا٢٠
قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا٢١
قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا٢٢
إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا٢٣
حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا٢٤
قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا٢٥
عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا٢٦
إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا٢٧
ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا٢٨